Glossary tooltip block

%title% %summary%

كيف نجتاز فترة الأعياد من الناحية المالية

عيد الفطر وعيد الأضحى على أبوابنا ومعها تحل أيام الإجازات الحلوة واللقاءات العائلية السعيدة. وهذه فترة تعم فيها مشاعر الفرحة والتشويق ترقباً للاحتفالات العائلية والاحتفالات العامة، لكنها لا تخلو من التحديّات المالية. فما نلبث أن نلتقط أنفاسنا من أعباء تضخم المصاريف خلال شهر رمضان قبل عيد الفطر، او الاعراس والاجازات وغيرها قبل عيد الأضحى حتى نضطر إلى إنفاق مبالغ أخرى على الولائم والملابس الجديدة والرحلات والترفيه. وهنا أيضاً قد نكسب فائدة من تدبير أمورنا المالية بطريقة صحيحة. إليكم بعض النصائح التي تساعدكم على اجتياز فترة الأعياد دون تكبد مخاسر مالية كبيرة. 

 

איך לצלוח את החגים מבחינה כלכלית

 

كيف نبدأ؟

 

الأساس للممارسات والتدابير المالية الصحيحة في فترة الأعياد هو إعداد ميزانية. لكن وقبل إعداد الميزانية فمن الأجدر بنا أن نفحص ما هو وضعنا الحالي من الناحية المالية. حددوا وقتاً قُبيل انتهاء شهر رمضان أو مع اقتراب موسم الأعراس أو اقتراب إجازات الربيع والصيف لكي تفحصوا وتتبينوا ما هو وضعكم الآن. حاولوا العثور عما إذا كانت هناك فروق وانحرافات ما بين الدخل والمصاريف ووفقاً لذلك خططوا ميزانية واقعية ومنطقية لفترة الأعياد. 

 

لكي تعرفوا ما هو المبلغ المتوفر تحت تصرفكم فمن الأفضل أن تفحصوا ما هي المبالغ المالية التي ستدخل إلى حسابكم في البنك خلال الفترة القريبة (معاشات، مُخصصات، دخل من تأجير أو ما شابه ذلك) ومن جهة ثانية افحصوا ما هي مصاريفكم المتوقعة في الأعياد، والتي غالباً ما تكون مصاريف على الأكل والملابس والهدايا. فليجتمع الأب والأم والأبناء وليحضروا معاً قائمة دقيقة قدر الإمكان لتشمل جميع المصاريف المتوقعة وليحددوا معاً ميزانية يمكنهم الالتزام بها.

 

 

مثلاً، نهاية شهر رمضان هي كذلك بداية فترة الأعراس. افحصوا عدد الأعراس التي وصلتكم دعوى لحضورها وضعوا في قائمة المصاريف كذلك مبالغ "النقوط" التي ستقدمونها في تلك المناسبات. 

 

 

 

مقارنة الأسعار

 

الأعياد تثير مشاعر مباركة من الفرحة والانفعال ونحن نميل إلى الاندفاع في ظل هذه الأجواء الاحتفالية. اما على الصعيد المالي فمن المٌحبذ أن نحافظ على الانضباط وخاصة في كل ما يتعلق بصرف مبالغ مالية على المأكولات. من المُستحسن عدم الاستسلام للإغراءات وشراء أشياء لمجرد أنها ظهرت في الدعاية أو لمجرد أن شخصاً ما نصحنا بشرائها. من الأفضل إجراء استطلاع للسوق ومقارنة أسعار المنتجات الغذائية التي تدخل طاولة العيد. تحققوا من معرفتكم للأسعار العادية التي تُباع بها السلع قبل أن تشتروها وهل يٌفضل شرائها حين تكون مشمولة في حملة تنزيلات (تقوم المحلات التجارية أحياناً برفع سعر السلعة "العادي" وبالتالي لا يكون هناك تخفيض حقيقي)، ومن ثم احرصوا على شراء السلع والمنتجات الموجودة في قائمة مشترياتكم.

 

 

من الأفضل التبكير في المشتريات لتفادي الضغط والزحمة في الحوانيت ولأجل القيام بشروة مركزة بحسب القائمة والامتناع عن شراء أشياء "مُكملة". 

 

 

 

مبروك 

 

تخططون لشراء ملابس جديدة بمناسبة العيد لكم ولأولادكم؟ إذا كانت ميزانيتكم محدودة لكنكم مع ذلك ترغبون بشراء ملابس جديدة ولا بد لكم من زيارة المجمع التجاري والحوانيت، فحاولوا شراء 2-3 قطع ملابس فقط والبسوها مع قطع موجودة لديكم وهكذا تظهرون بحلة جديدة تظهرون بها في أيام العيد. 

 

الضيافة والاستضافة

 

للزيارات للأسر من العائلة أو من الأصدقاء، فسوف تحملون معكم على الأرجح هدايا. وليس بالضرورة أن تكون الهدايا فاخرة بشكل مُبالغ فيه. فالهدايا التي تعدونها بأنفسكم وتستثمرون فيها من فكركم وإبداعكم وترفقون بها تهنئة شخصية قد تبعث السرور في نفوس مضيفيكم.

 

 

فكروا في إمكانية شراء هدية مشتركة مع أفراد الأسرة المقربين وهكذا توفرون المال.  

 

 


إذا استضفتم العائلة الموسعة لوليمة احتفالية، فاحسبوا عدد الأشخاص الذين يحضرون للمشاركة في الوليمة وما هي أعمارهم (لأن الصغار يأكلون عادة أقل من الكبار). ومن ثم يمكنكم إعداد قائمة مأكولات مرتبة ومنها تشتقون قائمة المستلزمات الصحيحة التي تشترونها لأجل إعداد الوليمة بحيث لا تقومون بمشتريات زائدة وتتفادون رمي المأكولات الزائدة التي دفعتم ثمنها إلى القمامة.

 

 

تخططون لعمل تجديدات بمناسبة الأعياد؟ ترميم البيت أو إجراء تنظيفات جذرية؟ لا تنسوا أخذ هذا الأمر بالحسبان في ميزانيتكم ورصد مبلغ لها. 

 

 

 

تقدمون "العيديات" للأطفال بمناسبة العيد؟ لاحظوا أن المبالغ الصغيرة أيضاً قد تتراكم وتصبح مصروفاً كبيراً. أعدوا قائمة بأسماء الأطفال الذين تعايدونهم وقرروا ما المبلغ الذي تعطونه لكل واحد منهم بحسب ميزانيتكم. إذا كان هناك عدد من الأخوة، ففكروا في إمكانية إعطائهم مبلغ مشترك يتقاسمونه فيما بينهم، وهكذا يمكنكم توفير المصاريف وتشجيع التشارك بين الأخوة. 

 

إجمالاً، فترة العيد قد تكون مساراً عاطفياً واقتصادية. فالبهجة بمناسبة انتهاء شهر رمضان أو غيرها من المناسبات السعيدة والرغبة في إدخال السرور والفرحة في نفوس الآخرين "بدون حساب" قد تجركم إلى تبذير وإسراف أنتم في غنى عنه. والوعي تجاه تلك التحديات والتخطيط المُسبق يساعدكم على تدبير أموركم في هذه الفترة بطريقة مسؤولة ودون الانحراف عن الميزانية.

 

كل عام وأنتم بخير!