Glossary tooltip block

%title% %summary%

Breadcrumbs

ما الذي نحتفظ به من فترة الكورونا؟ العادات المالية الصحيحة

מה כדאי לשמור מתקופת הקורונה? הרגלים פיננסיים נכונים!

 

يقولون إن الأزمات هي فرص للنمو. قد يبدو لكم هذا مجرد كلام آخر يقوله الناس في الأزمات، لكن خلال أزمة كورونا قامت العديد من العائلات بتغيير أسلوبها في التدبير المالي نحو الأفضل وغيّرت ثقافة الاستهلاك العائلية.

 

لا شك أننا جميعًا ننتظر عودة الحياة إلى مسارها المعتاد والطبيعي وأن كل ما يتعلق بكورونا سيكون من وراءنا، ولكن من الأفضل لنا أن نواظب حالياً ومستقبلاً على العادات المالية الصحيحة التي تبنيناها خلال هذه الفترة!

فيما يلي بعض الأمثلة على عادات بسيطة نسبيًا يمكن أن تتبناها معظم العائلات.

 

متابعة ومراقبة النفقات العائلية

 

أدى انخفاض الدخل خلال السنة الماضية إلى قيام العديد من العائلات بمراقبة النفقات عن كثب. المزيد والمزيد من العائلات التي لم تتابع دائمًا كشف مطبوعات حركات الحساب البنكي وتركيزات التأمين والفواتير وتفاصيل نفقات بطاقات الائتمان وغيرها باتت تفعل ذلك اليوم لتجنب النفقات غير الضرورية.

 

كيف نتتبع النفقات بطريقة مفيدة: من المُحبذ إدارة سجل لجميع النفقات (بما في ذلك النفقات ببطاقات الائتمان والشيكات والمال النقدي) بشكل أسبوعي. بالإضافة إلى ذلك، ننصح بتخصيص نصف ساعة في الأسبوع للتحقق مما إذا كانت هناك نفقات غير ضرورية أو مرتفعة للغاية يمكن التنازل عنها. القدرة على رؤية الوضع الاقتصادي الحقيقي، تساعد على تخطيط ميزانية عائلية واقعية ومتوازنة وتجنب النفقات غير الضرورية. لذلك كما يقولون على وسائل التواصل الاجتماعي، لا "تحذفوا المتابع" من وضعكم المالي.

 

تخطيط الميزانية العائلية

 

خلال أزمة كورونا، شهدت العديد من العائلات انخفاضًا في الدخل واضطرت إلى إعادة تخطيط الميزانية العائلية وفقًا لذلك. سواء الآن أو في المستقبل، يجب الاستمرار في التخطيط لميزانية العائلة والعمل بموجبها.

 

אינפוגרפיקה שמציגה אופן תכנון תקציב משפחתי

كيف نبدأ بتخطيط الميزانية العائلية: اولًا، نفهم ما هو صافي دخل العائلة بالكامل. بعد ذلك، نجمع جميع الأوراق المالية ونحدد النفقات الثابتة (مثل ضرائب الممتلكات "ارنونا" والتأمين والاتصالات) والمصروفات المتغيرة (مثل الوقود والسفري والهدايا). وحين تكتمل أمامنا الصورة الواضحة للدخل والنفقات، فيمكننا عندها تحديد إطار واقعي للميزانية يتماشى مع طبيعة العائلة وطبيعة الأحوال في تلك الفترة. يمكنكم تخطيط إطار الميزانية لوحدكم، لكننا ننصحكم لاستشارة أخصائي ليساعدكم على بناء إطار ميزانية يخدم مصلحة الأسرة وأهدافها بأفضل طريقة ممكنة.

 

نشتري بالأساس ما نحتاجه

خلال أزمة كورونا أصبح الكثير من المستهلكين أكثر ذكاءً عندما يتعلق الأمر بالتسوق الأسبوعي في السوبر ماركت. لم نعد نشتري كل ما نراه ونقلل من تحميل عربة التسوق بمنتجات غير ضرورية. يجدر الحفاظ على هذا السلوك حتى بعد انتهاء للأزمة.

 

كيف نشتري بذكاء: قوم بإعداد قائمة مشتريات بناءً على الاستهلاك الأسبوعي للعائلة ولا نقوم بإدخال منتجات غير مستخدمة، فقط "لكي تكون لدينا". يجب أن يتم التسوق حسب القائمة بشكل مركّز مرة في الأسبوع، وتجنب إكمال مشتريات خلال الأسبوع. بالإضافة إلى ذلك، يُجدر بنا أن نأخذ بعين الاعتبار أن التسوق عبر الإنترنت يوفر الوقت وتكاليف الوقود، ويساعد على الالتزام بقائمة المشتريات وتجنب الإغراءات. هناك طريقة أخرى لتجنب المشتريات غير الضرورية وهي الحفاظ على المنتجات طازجة بشكل أفضل في الثلاجة كما هو موضح في الرسم على سبيل المثال.

 

 

אינפוגרפיקה המציגה כיצד לסדר את המקרר בצורה יעילה יותר

 

نُشرك الأولاد ايضًا في الإدارة المالية الذكية

خلال فترة الكورونا، التي يكون أفراد العائلة معًا في المنزل، يكون الأطفال أكثر تعرضًا للسلوك المالي اليومي ويمكن الاستفادة من ذلك في درس عملي عن الاستهلاك الذكي. يجب تعريض الأطفال وفقًا لأعمارهم، لقضايا بسيطة مثل التسوق في السوبر ماركت ومراجعة الحسابات التي يتشاركون الأطفال فيها، مثل فاتورة الهاتف المحمول أو فاتورة الكهرباء.

 

الخطوة الأولى: دعوا الأطفال يديرون ميزانيتهم الخاصة ​​الصغيرة

 نقوم بإعداد حصّالة توفير. نعطي الأطفال المبالغ الصغيرة المسترجعة من الدفع عند التسوق لكي يوفروا تلك المبالغ الصغيرة. بالإضافة إلى ذلك، إذا سمحت ميزانية الأسرة بذلك، يتم وضع ميزانية لهم لتغطية النفقات الشخصية التي يمكنهم من خلالها شراء ما يختارونه أثناء التسوق الأسبوعي في السوبر ماركت. هذه طريقة جيدة لممارسة اتخاذ القرارات ضمن ميزانية معينة. أثناء التسوق، يمكن تشجيع الأطفال على مقارنة الأسعار وكسب الفرق الذي يتم توفيره عند شراء منتج آخر. هل يمتلك الأطفال هاتفًا خلويًا؟ هذه فرصة رائعة لتعلم قراءة الحسابات. كل شهر، يمكن مراجعة فاتورة الهاتف المحمول معًا، ومعرفة ما إذا كان هناك خروج عن حجم التصفح وكيف تم دفع الفاتورة ومتى.

 

في الختام، لقد جلبت أزمة كورونا معها حالة من عدم اليقين الاقتصادي للعديد من العائلات، ولكن إلى جانب التحديات، هناك أيضًا فرصة لتبني عادات مالية جيدة، وتحسين عادات الاستهلاك العائلية، والاستفادة من ذلك ما بعد الأزمة.