Document

Breadcrumbs

رمضان كريم

رمضان كريم

فرصة للتوازن والنمو!

في شهر رمضان نعيد التفكير بعاداتنا، ونبحث عن التوازن بين القيم الروحية وحياتنا اليومية.


جمعنا لكم مواد وأدوات عملية تساعدكم على تنظيم شؤونكم المالية بوعي وتخطيط ميزانية مثالية لجعل هذا الشهر نقطة انطلاق لنمو مالي حكيم ومستدام.

حاسبة الزكاة

الزكاة هي فريضة وركن أساسي من أركان الإسلام، وهي وسيلة لتحقيق التكافل الاجتماعي ومساعدة المحتاجين. 

مع 'حاسبة الزكاة'، يمكنك حساب مقدار الزكاة المفروضة عليك بطريقة سهلة ودقيقة وفقًا للضوابط الشرعية المعتمدة. 

للإستمرار بالقراءة إضغطوا هنا

 القواعد الـ 10 للتدبير الحكيم في الشهر الكريم


نقدم لكم 10 نصائح وادوات عملية ومهمة  للتدبير الحكيم في شهر رمضان المبارك.

 

إعداد: المركز للنمو المالي، بنك هبوعليم

 

في شهر رمضان، لا يتغيّر فقط نظام حياتنا الروحية والاجتماعية، بل تتغيّر معه سلوكيتنا الاستهلاكية والمالية أيضًا، وفي الغالب تتعرض ميزانية العائلة لضغوطات ثقيلة يظل أثرها لأشهر طويلة بعد انتهاء رمضان.

ولأن الكرم لا يتعارض مع الحكمة، جمعنا لكم القواعد العشرة للتدبير الحكيم في الشهر الكريم: قواعد خفيفة، عملية، وقابلة للتطبيق، تساعدكم على التمتع بأجواء رمضان براحة وطمأنينة، والاستمتاع بالشهر الفضيل من دون مفاجآت غير سارة في حساب البنك أو بطاقة الاعتماد.

 

 1. الأصل قبل التفاصيل

رمضان ليس سباق موائد

قبل أن ننشغل بقوائم التسوّق، وأصناف الموائد، وسؤال "شو بدنا نفطر اليوم؟"، من المهم أن نتوقّف لحظة ونتذكّر الأصل والغاية من شهر رمضان. فرَمضان هو شهر الصيام والسموّ بالنفس، شهر التعبّد والتقرّب إلى الله عزّ وجلّ، لا شهر المنافسة على أطول مائدة أو أكبر تشكيلة أطباق.

حين نُدرك أن البذخ والإسراف لا ينسجمان مع روح الشهر الكريم، يصبح التخطيط المالي أسهل، ونكتشف أن في البساطة بركة وراحة… وتوفير.

 

2. شهر كريم… وتأثيره المالي طويل

رمضان شهر مميّز روحيًا واجتماعيًا، لكنه أيضًا شهر له أثر اقتصادي واضح وطويل. تشير دراسات وإحصائيات إلى أن مصروفات العائلات خلال شهر رمضان قد تتضاعف، وأحيانًا تزيد بثلاثة أو أربعة أضعاف، وهو ما ينعكس على الميزانية لفترة ليست قصيرة.

التخطيط المالي هنا ليس لتقليل الفرح، بل لتنظيمه، وبناء ميزانية واضحة تساعدنا على عبور الشهر براحة، وتخفّف من الضغوط والمفاجآت المالية لاحقًا.

 

3. اللي يبلّش قبل… يرتاح بعد

لا تنتظروا أذان أول يوم من أيام رمضان للبدء في التخطيط. فموعد الشهر الكريم معروف، وكلما بدأنا أبكر، كانت القرارات أهدأ والنتائج أفضل.

الاستعداد المبكر يمنحنا صورة أوضح عن الميزانية، ويقلّل من القرارات السريعة التي غالبًا ما تُتخذ تحت ضغط الوقت، ويجعل الدخول إلى الشهر الكريم أسهل وأكثر راحة.

 

4. رزنامة رمضان

اتفقنا أن التخطيط والاستعداد أمران ضروريان، لكن السؤال هو: كيف نُترجم ذلك عمليًا؟ إحدى الأدوات البسيطة والفعّالة هي إعداد "رزنامة رمضان"، وهي برنامج مفصل لكل أيام رمضان يساعدنا على التخطيط بشكل يومي وأسبوعي، ويرسم لنا صورة واضحة لما ينتظرنا خلال الشهر.

في هذه الرزنامة يمكن تحديد أيام العزومات واستضافة العائلة أو الأصدقاء، وأيام الخروج لتناول الإفطار في مطعم، إلى جانب الأيام التي تكون فيها مائدة الإفطار "عادية" أو "فاخرة". وإلى جانب كل يوم، يُفضّل تحديد ميزانية تقديرية بسيطة، ما يسهّل توزيع المصروفات خلال الشهر ويمنع تراكمها بشكل مفاجئ.

كما يمكن أيضًا إدراج أيام التحضير للعيد. هذا التخطيط المسبق يسهّل تقدير التكاليف ويمنحنا سيطرة أكبر على الميزانية.

 

5. السؤال الذي يستهلك طاقة أكثر من الطبخ

أحد أكثر الأسئلة التي تواجه الأمهات في شهر رمضان هو: "شو بدنا نفطر اليوم؟" وغالبًا ما يبقى هذا السؤال معلّقًا حتى ساعات قليلة قبل الإفطار، ما يسبّب ضغطًا نفسيًا كبيرًا.

للتغلّب على هذا التحدي، نوصي بالعودة إلى رزنامة رمضان. حدّدوا مسبقًا وجبات الإفطار لكل يوم من أيام الشهر. التخطيط المسبق للوجبات يخفّف ضغط التفكير واتخاذ القرار، ويوفّر الوقت والجهد، كما يتيح إمكانية التسوّق الذكي وتحضير الطعام بشكل أكثر توفيرًا وتنظيمًا.

 

6. جولة قبل الشروة

قبل أن نخرج للتسوّق ونملأ العربة بكل ما لذّ وطاب، يجدر بنا أن نقوم بجولة سريعة داخل البيت. افتحوا الخزائن، انظروا في الثلّاجة والفريزر، وستتفاجؤون أحيانًا بكمية "الكنوز" التي كانت مختبئة هناك.

جرد مخزون مونة البيت يساعدنا على معرفة ما هو موجود فعلًا وما الذي ينقصنا حقًا، بدل شراء نفس العلبة للمرة الثالثة "للاحتياط". كما أن عادات الأكل تتغيّر في رمضان، وهناك أطعمة نأكلها في الأيام العادية ونخفّف منها أو نتوقّف عنها خلال الشهر. لذلك من المهم عدم الشراء بدافع العادة وليس الحاجة، بل التأكّد مما نحتاجه فعلًا قبل الخروج للتسوّق.

هذه الخطوة الخفيفة توفّر المال، تقلّل الهدر، وتسهّل إعداد قائمة تسوّق دقيقة.

 

7. شروة واحدة كبيرة… والباقي حسب الحاجة

بعد أن نحدّد ميزانية رمضان ونعرف احتياجاتنا الأساسية، من المفيد القيام بشروة واحدة كبيرة قبل بداية الشهر، شروة مرتّبة ومحسوبة، نغطي بها معظم ما نحتاجه.

عندما تكون الأساسيات متوفّرة في البيت، نقلّل من جولات التسوّق المتكرّرة خلال الشهر، ونكتفي بشراءات صغيرة فقط عند الحاجة. بهذه الطريقة نحافظ على الميزانية ونتجنّب الشراء العاطفي قبل الإفطار. وفي هذه المرحلة، من المهم القيام بفحص مسبق: من أين نشتري؟ وأين الأسعار أوفر؟ وكيف نستفيد من العروض الذكية بدل الشراء السريع. اختيار المكان المناسب والتوقيت الصحيح يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في الميزانية.

 

8. عزومة بمشاركة… لأن لمة الحبايب أهم

في رمضان تكثر العزومات، وكلما كبرت العزومة كبرت معها المصاريف. لكن روح رمضان الحقيقية ليست في عدد الصحون ولا في فخامة السفرة، بل في لمة العائلة والأصحاب والوقت الذي نقضيه معًا.

بدل أن يتحمّل بيت واحد كل التكاليف، يمكن اعتماد الإفطار بالمشاركة: هذا يحضّر طبقًا، وهذه تتكفّل بالسلطة، وذاك مسؤول عن الحلويات أو المشروبات. بهذه الطريقة، تتوزّع التكاليف، ويشعر الجميع أنهم شركاء في اللمة.

الإفطار بالمشاركة يعزّز روح التعاون ويخفّف الضغط عن صاحب البيت، من دون أي انتقاص من أجواء الفرح والدفء. في النهاية، اللمة الحلوة أهم من سفرة مليئة بالأصناف.

 

9. الزكاة أولًا… ثم ما تبقّى

الزكاة ومساعدة الغير ليست بندًا ثانويًا في ميزانية رمضان، بل جزء أساسي من روح الشهر. تخصيص مبلغ واضح للزكاة منذ البداية يمنح الميزانية معنى أعمق، ويساعد على إدارة باقي المصروفات بوعي أكبر.

يمكن الاستعانة بحاسبة الزكاة التي طوّرها مركز النمو المالي، والتي تساعد على حساب مبلغ الزكاة المستحق بسهولة ووضوح، وفق أحكام الشريعة الإسلامية. أحيانًا، تقليل صنف على مائدة الإفطار، يفتح باب رزق وبركة أوسع بكثير  لحساب المبلغ المستحق بسهولة ووضوح. 

 

10. أهلا اهلا  بالعيد...

عيد الفطر محطة مالية بحد ذاته: ملابس، عيديات، حلويات، زيارات، وربما سفر. إدراج هذه التكاليف ضمن ميزانية رمضان منذ البداية يخفّف الضغط عن الأيام الأخيرة.

التخطيط المسبق يسمح لنا بالاحتفال بالعيد بفرح حقيقي، من دون قلق مالي أو تجاوز للميزانية. فرحة العيد تكتمل أيضًا عندما نصل إليه والجيبة مرتاحة.

 

يقول الله عزّ وجلّ في كتابه الكريم:

﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾

روح رمضان تذكّرنا أن البركة ليست في الكثرة، بل في الاعتدال، وحسن التدبير، والنية الطيبة. التوازن بين الكرم والحكمة هو ما يجعل الشهر أخف على القلب… وعلى الميزانية أيضًا.

في مركز النمو المالي، نوفّر لكم المزيد من الأدوات والمحتويات التي تساعدكم على إدارة المال بوعي، وتقليل الهدر، واتخاذ قرارات مالية تخدمكم طوال السنة — ليس فقط في رمضان.
 

 

إعداد: المركز للنمو المالي، بنك هبوعليم

 

في شهر رمضان، لا يتغيّر فقط نظام حياتنا الروحية والاجتماعية، بل تتغيّر معه سلوكيتنا الاستهلاكية والمالية أيضًا، وفي الغالب تتعرض ميزانية العائلة لضغوطات ثقيلة يظل أثرها لأشهر طويلة بعد انتهاء رمضان.

ولأن الكرم لا يتعارض مع الحكمة، جمعنا لكم القواعد العشرة للتدبير الحكيم في الشهر الكريم: قواعد خفيفة، عملية، وقابلة للتطبيق، تساعدكم على التمتع بأجواء رمضان براحة وطمأنينة، والاستمتاع بالشهر الفضيل من دون مفاجآت غير سارة في حساب البنك أو بطاقة الاعتماد.

 

 1. الأصل قبل التفاصيل

رمضان ليس سباق موائد

قبل أن ننشغل بقوائم التسوّق، وأصناف الموائد، وسؤال "شو بدنا نفطر اليوم؟"، من المهم أن نتوقّف لحظة ونتذكّر الأصل والغاية من شهر رمضان. فرَمضان هو شهر الصيام والسموّ بالنفس، شهر التعبّد والتقرّب إلى الله عزّ وجلّ، لا شهر المنافسة على أطول مائدة أو أكبر تشكيلة أطباق.

حين نُدرك أن البذخ والإسراف لا ينسجمان مع روح الشهر الكريم، يصبح التخطيط المالي أسهل، ونكتشف أن في البساطة بركة وراحة… وتوفير.

 

2. شهر كريم… وتأثيره المالي طويل

رمضان شهر مميّز روحيًا واجتماعيًا، لكنه أيضًا شهر له أثر اقتصادي واضح وطويل. تشير دراسات وإحصائيات إلى أن مصروفات العائلات خلال شهر رمضان قد تتضاعف، وأحيانًا تزيد بثلاثة أو أربعة أضعاف، وهو ما ينعكس على الميزانية لفترة ليست قصيرة.

التخطيط المالي هنا ليس لتقليل الفرح، بل لتنظيمه، وبناء ميزانية واضحة تساعدنا على عبور الشهر براحة، وتخفّف من الضغوط والمفاجآت المالية لاحقًا.

 

3. اللي يبلّش قبل… يرتاح بعد

لا تنتظروا أذان أول يوم من أيام رمضان للبدء في التخطيط. فموعد الشهر الكريم معروف، وكلما بدأنا أبكر، كانت القرارات أهدأ والنتائج أفضل.

الاستعداد المبكر يمنحنا صورة أوضح عن الميزانية، ويقلّل من القرارات السريعة التي غالبًا ما تُتخذ تحت ضغط الوقت، ويجعل الدخول إلى الشهر الكريم أسهل وأكثر راحة.

 

4. رزنامة رمضان

اتفقنا أن التخطيط والاستعداد أمران ضروريان، لكن السؤال هو: كيف نُترجم ذلك عمليًا؟ إحدى الأدوات البسيطة والفعّالة هي إعداد "رزنامة رمضان"، وهي برنامج مفصل لكل أيام رمضان يساعدنا على التخطيط بشكل يومي وأسبوعي، ويرسم لنا صورة واضحة لما ينتظرنا خلال الشهر.

في هذه الرزنامة يمكن تحديد أيام العزومات واستضافة العائلة أو الأصدقاء، وأيام الخروج لتناول الإفطار في مطعم، إلى جانب الأيام التي تكون فيها مائدة الإفطار "عادية" أو "فاخرة". وإلى جانب كل يوم، يُفضّل تحديد ميزانية تقديرية بسيطة، ما يسهّل توزيع المصروفات خلال الشهر ويمنع تراكمها بشكل مفاجئ.

كما يمكن أيضًا إدراج أيام التحضير للعيد. هذا التخطيط المسبق يسهّل تقدير التكاليف ويمنحنا سيطرة أكبر على الميزانية.

 

5. السؤال الذي يستهلك طاقة أكثر من الطبخ

أحد أكثر الأسئلة التي تواجه الأمهات في شهر رمضان هو: "شو بدنا نفطر اليوم؟" وغالبًا ما يبقى هذا السؤال معلّقًا حتى ساعات قليلة قبل الإفطار، ما يسبّب ضغطًا نفسيًا كبيرًا.

للتغلّب على هذا التحدي، نوصي بالعودة إلى رزنامة رمضان. حدّدوا مسبقًا وجبات الإفطار لكل يوم من أيام الشهر. التخطيط المسبق للوجبات يخفّف ضغط التفكير واتخاذ القرار، ويوفّر الوقت والجهد، كما يتيح إمكانية التسوّق الذكي وتحضير الطعام بشكل أكثر توفيرًا وتنظيمًا.

 

6. جولة قبل الشروة

قبل أن نخرج للتسوّق ونملأ العربة بكل ما لذّ وطاب، يجدر بنا أن نقوم بجولة سريعة داخل البيت. افتحوا الخزائن، انظروا في الثلّاجة والفريزر، وستتفاجؤون أحيانًا بكمية "الكنوز" التي كانت مختبئة هناك.

جرد مخزون مونة البيت يساعدنا على معرفة ما هو موجود فعلًا وما الذي ينقصنا حقًا، بدل شراء نفس العلبة للمرة الثالثة "للاحتياط". كما أن عادات الأكل تتغيّر في رمضان، وهناك أطعمة نأكلها في الأيام العادية ونخفّف منها أو نتوقّف عنها خلال الشهر. لذلك من المهم عدم الشراء بدافع العادة وليس الحاجة، بل التأكّد مما نحتاجه فعلًا قبل الخروج للتسوّق.

هذه الخطوة الخفيفة توفّر المال، تقلّل الهدر، وتسهّل إعداد قائمة تسوّق دقيقة.

 

7. شروة واحدة كبيرة… والباقي حسب الحاجة

بعد أن نحدّد ميزانية رمضان ونعرف احتياجاتنا الأساسية، من المفيد القيام بشروة واحدة كبيرة قبل بداية الشهر، شروة مرتّبة ومحسوبة، نغطي بها معظم ما نحتاجه.

عندما تكون الأساسيات متوفّرة في البيت، نقلّل من جولات التسوّق المتكرّرة خلال الشهر، ونكتفي بشراءات صغيرة فقط عند الحاجة. بهذه الطريقة نحافظ على الميزانية ونتجنّب الشراء العاطفي قبل الإفطار. وفي هذه المرحلة، من المهم القيام بفحص مسبق: من أين نشتري؟ وأين الأسعار أوفر؟ وكيف نستفيد من العروض الذكية بدل الشراء السريع. اختيار المكان المناسب والتوقيت الصحيح يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في الميزانية.

 

8. عزومة بمشاركة… لأن لمة الحبايب أهم

في رمضان تكثر العزومات، وكلما كبرت العزومة كبرت معها المصاريف. لكن روح رمضان الحقيقية ليست في عدد الصحون ولا في فخامة السفرة، بل في لمة العائلة والأصحاب والوقت الذي نقضيه معًا.

بدل أن يتحمّل بيت واحد كل التكاليف، يمكن اعتماد الإفطار بالمشاركة: هذا يحضّر طبقًا، وهذه تتكفّل بالسلطة، وذاك مسؤول عن الحلويات أو المشروبات. بهذه الطريقة، تتوزّع التكاليف، ويشعر الجميع أنهم شركاء في اللمة.

الإفطار بالمشاركة يعزّز روح التعاون ويخفّف الضغط عن صاحب البيت، من دون أي انتقاص من أجواء الفرح والدفء. في النهاية، اللمة الحلوة أهم من سفرة مليئة بالأصناف.

 

9. الزكاة أولًا… ثم ما تبقّى

الزكاة ومساعدة الغير ليست بندًا ثانويًا في ميزانية رمضان، بل جزء أساسي من روح الشهر. تخصيص مبلغ واضح للزكاة منذ البداية يمنح الميزانية معنى أعمق، ويساعد على إدارة باقي المصروفات بوعي أكبر.

يمكن الاستعانة بحاسبة الزكاة التي طوّرها مركز النمو المالي، والتي تساعد على حساب مبلغ الزكاة المستحق بسهولة ووضوح، وفق أحكام الشريعة الإسلامية. أحيانًا، تقليل صنف على مائدة الإفطار، يفتح باب رزق وبركة أوسع بكثير  لحساب المبلغ المستحق بسهولة ووضوح. 

 

10. أهلا اهلا  بالعيد...

عيد الفطر محطة مالية بحد ذاته: ملابس، عيديات، حلويات، زيارات، وربما سفر. إدراج هذه التكاليف ضمن ميزانية رمضان منذ البداية يخفّف الضغط عن الأيام الأخيرة.

التخطيط المسبق يسمح لنا بالاحتفال بالعيد بفرح حقيقي، من دون قلق مالي أو تجاوز للميزانية. فرحة العيد تكتمل أيضًا عندما نصل إليه والجيبة مرتاحة.

 

يقول الله عزّ وجلّ في كتابه الكريم:

﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾

روح رمضان تذكّرنا أن البركة ليست في الكثرة، بل في الاعتدال، وحسن التدبير، والنية الطيبة. التوازن بين الكرم والحكمة هو ما يجعل الشهر أخف على القلب… وعلى الميزانية أيضًا.

في مركز النمو المالي، نوفّر لكم المزيد من الأدوات والمحتويات التي تساعدكم على إدارة المال بوعي، وتقليل الهدر، واتخاذ قرارات مالية تخدمكم طوال السنة — ليس فقط في رمضان.
 

إستمر بالقراءة

وصفات رمضانية بالتعاون مع مطبخ هسا

وصفات مميزة، بتكلفة قليلة مع استغلال المركبات بطريقة ذكية حتى ما تروح لسلة المهملات. 

 

وصفة أرز زمان

المكونات:

رأس بصل مفروم ناعم

زيت زيتون

نصف كيلو لحمة مطحونة خشن

2 كاسات أرز

علبة حمص حب

البهارات:

ملح

فلفل أسود

بهار طبيخ

فلفل

طريقة التحضير:

في وعاء على النار، نضع الزيت ونضيف البصل ونقلبه حتى يذبل.

نضيف اللحمة ونقلب حتى يتغير لونها.

نضيف الأرز ونقلب جيدًا، ثم نضيف البهارات والحمص.

نواصل التقليب، ثم نضيف 4 أكواب ماء مغلي.

نغطي الوعاء ونتركه على نار هادئة لمدة 20 دقيقة حتى يستوي الأرز.

ملاحظات:

وصفة سهلة وغير مكلفة.

يمكن استخدامها في اليوم التالي كحشوة للدجاج المحشي أو الفلفل الحلو إذا توفر.

 

كعكة التفاح

المكونات:

4 حبات تفاح أخضر

ملعقة كبيرة قرفة

2 ملاعق كبيرة سكر

للكعكة:

4 بيض

2 كاسات سكر

فانيليا سائلة

1 كاس زيت

2 كاسات حليب

4 كاسات طحين

3 ملاعق بيكنج باودر

معلقة قرفة

طريقة التحضير:

نقشر التفاح ونقطعه مكعبات، ثم نضيف السكر والقرفة ونحرك.

نضع التفاح في مصفاة ليتصفى.

نخفق البيض مع السكر والفانيليا.

نضيف الزيت ثم الحليب والقرفة.

نضيف الطحين والبيكنج باودر ونقلب جيدًا.

نسكب الخليط في قالب مدهون بالزيت، ونوزع شرائح التفاح على الوجه.

نخبز في فرن محمى مسبقًا على حرارة 180° (فوق وتحت) حتى الاستواء.

 

وصفة المقلوبة

المكونات:

5 قطع دجاج

3 كاسات أرز

علبة حمص حب

خضار مقطعة ومقلية (زهرة، باذنجان، بطاطا، جزر)

بندورة مقطعة

البهارات:

ملح

فلفل أسود

بهار مقلوبة

بهار دجاج

طريقة التحضير:

نسلق الدجاج ثم نقليه.

نقلي الخضار.

ننقع الأرز لمدة 20 دقيقة، ثم نصفيه ونضيف البهارات ونخلط جيدًا.

نبدأ بترتيب طبقات المقلوبة في وعاء: البندورة → قطع الدجاج → الخضار → الأرز.

لكل كأس أرز نضيف 2 كأس ماء، نغطي الوعاء ونتركه على نار هادئة حوالي 25 دقيقة حتى الاستواء.

ملاحظات:

أكثر وصفة مرغوبة في رمضان.

يمكن إعادة استخدام الدجاج المتبقي لصينية دجاج مع إضافة البصل والبندورة.

 

صينية السمك

المكونات:

4 قطع فيليه سمك

بطاطا مسلوقة

بصل

بندورة شيري

فقع

زيت ذرة

ثومة مهروسة

البهارات:

ملح

بهار سمك

معلقة صغيرة خردل ديجون

عصير حامض

طريقة التحضير:

نخلط جميع البهارات مع الزيت والثوم وعصير الليمون.

ندهن السمك بالخليط ونضعه في صينية الفرن.

نخلط الخضار مع الملح، زيت الذرة، عصير الليمون، ورشة فلفل، ثم نضعها بجانب السمك.

ندخل الصينية للفرن على حرارة 220° (فوق وتحت) حتى الاستواء.

ملاحظات:

في حال توفر قطع سمك إضافية، يمكن عمل صينية حريّمه في اليوم التالي.

 

صينية صدر جاج

المكونات:

زيت زيتون

بصل مكعبات حجم وسط

صدر دجاج مفروم مكعبات

البهارات:

ملح

فلفل أسود

بابريكا حلوة

مرق دجاج

طريقة التحضير:

نقلي البصل في الزيت حتى يذبل.

نضيف مكعبات صدر الدجاج ونتركها على نار هادئة حتى الاستواء.

نضيف البهارات ونقلب جيدًا.

ننقل الدجاج والبصل إلى صينية فرن، ونزين بالبندورة الشيري والفلفل الحار.

نخبز في الفرن على حرارة 220° (فوق وتحت) للتحمير.

 

إستمر بالقراءة

توفير المشتريات في السوبرماركت

فيما يلي بعض النصائح التي ستساعدكم بتخطيط ميزانية حكيمة للمشتريات والتسوق خلال الشهر الفضيل

للإستمرار بالقراءة إضغطوا هنا

نصائح لتوفير مصروف البيت في رمضان 

برمضان العيلة  بتصرف ضعف مصروفها الشهري وعشان نتخطى هاي الفترة بسلام وامان, جهزنا لكم نصائح وتوجيهات لإدارة سليمة للمصروفات خلال الشهر الفضيل.

جميعنا نعرف أن مصاريف البيت تزداد كل سنة مع حلول شهر رمضان: من مصاريف الطعام، وتقديم الصدقات واستضافة الأصدقاء وأفراد الاسرة لتناول وجبة الإفطار ولا ننسى شراء ملابس جديدة بمناسبة انتهاء الشهر وحلول العيد وهدايا للأحباء والمقربين وغيرها. كل هذه المصاريف معاً تتراكم وتصبح مبالغ كبيرة تتحملها الأسرة. وبهذه المناسبة وجدنا من الضروري أن نقدم لكم بعض النصائح لتساعدكم على تدبير أموركم في رمضان وعيد الفطر دون الحاجة لخرق الميزانية.

 

نبدأ بمعرفة الوضع الحالي؟

إذا قمتم بإجراء مسح دقيق لأوضاعكم المالية الحالية فسوف يساعدكم ذلك على معرفة فيما إذا كان هناك فارق بين مصاريفكم ودخلكم.

هناك مصاريف أكثر من ذي قبل في شهر رمضان ولهذا فمن المهم أن تقوموا بعمل تخطيط مُسبق ودقيق قدر الإمكان بخصوص المصاريف المرتقبة للأسرة ومن ثم تقومون بناء عليه بتدبير أموركم بشكل صحيح منذ اليوم الأول في الشهر. وبعد أن تكتمل أمامكم صورة الوضع المالي، فعندها يمكنكم تحديد ميزانية واقعية لشهر رمضان. 

 

تجنبوا المفاجآت

بعد الانتهاء من فحص الوضع المادي يمكن الشروع ببناء ميزانية مخصصة لشهر رمضان. سجلوا لأنفسكم جميع المصاريف المرتقبة، مثل مشتريات الطعام التي تقومون بها كل يوم. إذا كنتم تنوون استضافة أشخاص لتناول وجبة الإفطار، فاعملوا تقدير للمبلغ النهائي الدقيق اللازم لشراء مستلزمات إعداد الوجبة بحسب عدد الضيوف. وخلال شهر رمضان، كرسوا بعض الوقت كل أسبوع لمراجعة الميزانية لتعرفوا أين وصلتم ولكي تقوموا بتعديل التخطيط الأصلي حسب اللزوم.

 

اعملوا مشترياتكم وأنتم شبعانين

ليس من المُحبذ القيام بمشتريات الطعام وأنتم تشعرون بالجوع... على الأغلب حين تشترون الطعام وأنتم في تشعرون بالجوع فسوف تنجرون لشراء مستلزمات أكثر مما يلزمكم. ولهذا ننصحكم بالتخطيط للقيام بالمشتريات في ساعات الصباح أو بعد تناول وجبة الإفطار في المساء. وبالإضافة لذلك ولكي تتفادوا شراء أشياء مرتين، فقرروا رأساً أي واحد من أفراد الأسرة يتولى مسؤولية المشتريات، وقارنوا بين أسعار المواد الغذائية لدى مختلف شبكات التسويق لكي تعرفوا أين تحصلون على أفضل الأسعار.

 

وجبة إفطار ملوكية لضيوفكم

هل تستضيفون أشخاص لتناول وجبة الإفطار معكم خلال الشهر؟ تأكدوا من ان تكاليف المأكولات التي ترغبون بتقديمها مناسبة للميزانية التي حددتموها، وإذا لزم الأمر يمكنكم تقديم بدائل ثمنها أقل لنفس الوجبات. وعدا عن ذلك ففي حالات عديدة تميلون للمبالغة في شراء الأطعمة والمأكولات فقط لأجل إظهار سخائكم في الضيافة، وجميعنا نعرف أن مشتريات السخاء ستذهب في نهاية المطاف إلى سلة القمامة. افحصوا بعد انتهاء الوجبة كم من الأكل تبقى على الطاولة، وهذا يساعدكم على عمل تخطيط أفضل للكميات اللازمة لوجبة الإفطار القادمة.

 

هدايا

إذا كنتم تقومون بزيارات وتحلون ضيوفاً لدى عائلات أخرى فقد تكون تكاليف شراء الهدايا ليست بسيطة. فكروا في إمكانية شراء هدية مشتركة مع أفراد الأسرة. يمكنكم كذلك إعداد بعض من الهدايا بأنفسكم وهكذا تكسبون مرتين- توفير في التكاليف وإشغال أفراد الأسرة بفعالية لطيفة وممتعة. 

 

نشارك الأطفال معنا

إن شهر رمضان مناسبة رائعة لتعليم الأطفال وتعويدهم على اكتساب التصرفات المالية الصحيحة والمفيدة لهم في المستقبل. شاركوهم معكم ليعرفوا ما هي أهمية الاستعداد مبكراً لهذا الشهر واعرضوا أمامهم مصاريف المنزل المتوقعة وحددوا مبلغاً مخصصاً لمصاريف الأولاد من ملابس وترفيه وقوموا معهم بعمل استطلاع للأسعار في السوق. وبهذه الطريقة يمكن لجميع أفراد الأسرة المشاركة والاستمتاع بالنقاش والحديث المشترك. 

 

نهاية نقول لكم أن شهر رمضان هو فترة كلها بهجة وإثارة ومتعة ومصحوبة بمصاريف مالية كثيرة. ومع تخطيط قليل وتفكير سليم يمكنكم إنهاء هذا الشهر دون الوصول إلى ضائقة مالية.

جميعنا نعرف أن مصاريف البيت تزداد كل سنة مع حلول شهر رمضان: من مصاريف الطعام، وتقديم الصدقات واستضافة الأصدقاء وأفراد الاسرة لتناول وجبة الإفطار ولا ننسى شراء ملابس جديدة بمناسبة انتهاء الشهر وحلول العيد وهدايا للأحباء والمقربين وغيرها. كل هذه المصاريف معاً تتراكم وتصبح مبالغ كبيرة تتحملها الأسرة. وبهذه المناسبة وجدنا من الضروري أن نقدم لكم بعض النصائح لتساعدكم على تدبير أموركم في رمضان وعيد الفطر دون الحاجة لخرق الميزانية.

 

نبدأ بمعرفة الوضع الحالي؟

إذا قمتم بإجراء مسح دقيق لأوضاعكم المالية الحالية فسوف يساعدكم ذلك على معرفة فيما إذا كان هناك فارق بين مصاريفكم ودخلكم.

هناك مصاريف أكثر من ذي قبل في شهر رمضان ولهذا فمن المهم أن تقوموا بعمل تخطيط مُسبق ودقيق قدر الإمكان بخصوص المصاريف المرتقبة للأسرة ومن ثم تقومون بناء عليه بتدبير أموركم بشكل صحيح منذ اليوم الأول في الشهر. وبعد أن تكتمل أمامكم صورة الوضع المالي، فعندها يمكنكم تحديد ميزانية واقعية لشهر رمضان. 

 

تجنبوا المفاجآت

بعد الانتهاء من فحص الوضع المادي يمكن الشروع ببناء ميزانية مخصصة لشهر رمضان. سجلوا لأنفسكم جميع المصاريف المرتقبة، مثل مشتريات الطعام التي تقومون بها كل يوم. إذا كنتم تنوون استضافة أشخاص لتناول وجبة الإفطار، فاعملوا تقدير للمبلغ النهائي الدقيق اللازم لشراء مستلزمات إعداد الوجبة بحسب عدد الضيوف. وخلال شهر رمضان، كرسوا بعض الوقت كل أسبوع لمراجعة الميزانية لتعرفوا أين وصلتم ولكي تقوموا بتعديل التخطيط الأصلي حسب اللزوم.

 

اعملوا مشترياتكم وأنتم شبعانين

ليس من المُحبذ القيام بمشتريات الطعام وأنتم تشعرون بالجوع... على الأغلب حين تشترون الطعام وأنتم في تشعرون بالجوع فسوف تنجرون لشراء مستلزمات أكثر مما يلزمكم. ولهذا ننصحكم بالتخطيط للقيام بالمشتريات في ساعات الصباح أو بعد تناول وجبة الإفطار في المساء. وبالإضافة لذلك ولكي تتفادوا شراء أشياء مرتين، فقرروا رأساً أي واحد من أفراد الأسرة يتولى مسؤولية المشتريات، وقارنوا بين أسعار المواد الغذائية لدى مختلف شبكات التسويق لكي تعرفوا أين تحصلون على أفضل الأسعار.

 

وجبة إفطار ملوكية لضيوفكم

هل تستضيفون أشخاص لتناول وجبة الإفطار معكم خلال الشهر؟ تأكدوا من ان تكاليف المأكولات التي ترغبون بتقديمها مناسبة للميزانية التي حددتموها، وإذا لزم الأمر يمكنكم تقديم بدائل ثمنها أقل لنفس الوجبات. وعدا عن ذلك ففي حالات عديدة تميلون للمبالغة في شراء الأطعمة والمأكولات فقط لأجل إظهار سخائكم في الضيافة، وجميعنا نعرف أن مشتريات السخاء ستذهب في نهاية المطاف إلى سلة القمامة. افحصوا بعد انتهاء الوجبة كم من الأكل تبقى على الطاولة، وهذا يساعدكم على عمل تخطيط أفضل للكميات اللازمة لوجبة الإفطار القادمة.

 

هدايا

إذا كنتم تقومون بزيارات وتحلون ضيوفاً لدى عائلات أخرى فقد تكون تكاليف شراء الهدايا ليست بسيطة. فكروا في إمكانية شراء هدية مشتركة مع أفراد الأسرة. يمكنكم كذلك إعداد بعض من الهدايا بأنفسكم وهكذا تكسبون مرتين- توفير في التكاليف وإشغال أفراد الأسرة بفعالية لطيفة وممتعة. 

 

نشارك الأطفال معنا

إن شهر رمضان مناسبة رائعة لتعليم الأطفال وتعويدهم على اكتساب التصرفات المالية الصحيحة والمفيدة لهم في المستقبل. شاركوهم معكم ليعرفوا ما هي أهمية الاستعداد مبكراً لهذا الشهر واعرضوا أمامهم مصاريف المنزل المتوقعة وحددوا مبلغاً مخصصاً لمصاريف الأولاد من ملابس وترفيه وقوموا معهم بعمل استطلاع للأسعار في السوق. وبهذه الطريقة يمكن لجميع أفراد الأسرة المشاركة والاستمتاع بالنقاش والحديث المشترك. 

 

نهاية نقول لكم أن شهر رمضان هو فترة كلها بهجة وإثارة ومتعة ومصحوبة بمصاريف مالية كثيرة. ومع تخطيط قليل وتفكير سليم يمكنكم إنهاء هذا الشهر دون الوصول إلى ضائقة مالية.

إستمر بالقراءة